السودان: نقابة الصحافيين تحذر من حملة تحريض على قتل الصحفية رشا عوض
منذ 3 أسابيع
0 2 دقيقة واحدة
رئيسة تحرير صحيفة التغيير الالكترونية رشا عوض
معابر: متابعات – حذرت نقابة الصحافيين السودانيين من تصاعد حملة تحريضية تستهدف الصحفية ورئيسة تحرير صحيفة «التغيير» رشا عوض، بعد تداول منشور على منصات التواصل الاجتماعي تضمن، بحسب النقابة، دعوة صريحة إلى قتلها، إلى جانب عبارات تحقير وكراهية وتهديدات مرتبطة بآرائها ومواقفها السياسية.
وقالت النقابة في بيان صدر في 6 أكتوبر/تشرين الأول 2026 إنها تتابع «ببالغ القلق والاستنكار» ما جرى تداوله، مؤكدة أن الاختلاف الفكري أو السياسي مع الصحفيين لا يمكن أن يشكل مبرراً للدعوة إلى العنف أو القتل.
واعتبرت أن التحريض على ارتكاب جريمة قتل «ليس رأياً ولا نقداً»، وإنما فعل يستوجب المساءلة القانونية.
وبحسب تقارير محلية، نُشر المنشور محل الشكوى عبر حساب على فيسبوك يحمل اسم «أميرة كرار»، وتضمن دعوات إلى استهداف عوض، إلا أنه لم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من هوية الشخص الذي يدير الحساب.
وطالبت النقابة السلطات المختصة بفتح تحقيق فوري وجاد لتحديد هوية المسؤولين عن المنشورات واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، كما دعت إلى التعامل بحزم مع خطاب الكراهية والتحريض، ومنع الإفلات من العقاب.
ودعت النقابة القوى السياسية والمهنية والشخصيات العامة إلى إدانة حملات التحريض ونبذ العنف، كما طالبت شركات ومنصات التواصل الاجتماعي بإزالة المحتوى الذي يتضمن تهديدات أو تحريضاً على العنف والتعاون مع الجهات المختصة.
وفي تطور متصل، أدان مرصد الجزيرة لحقوق الإنسان المحتوى المتداول، وطالب بتوفير حماية عاجلة لرشا عوض وأسرتها، وإجراء تحقيق مستقل وشفاف لتحديد المسؤولين عن التهديدات ومحاسبتهم.
وتأتي هذه الحملة في سياق بيئة إعلامية شديدة الخطورة في السودان منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، حيث واجه الصحفيون تهديدات واعتقالات ومخاطر أمنية متزايدة، بينما أدى الاستقطاب السياسي وخطاب الكراهية إلى تضييق مساحة العمل الصحفي وحرية التعبير.